الصفحة الرئيسية  أخبار عالميّة

أخبار عالميّة وزيرا خارجية فرنسا وألمانيا يزوران سجن صيدنايا قرب دمشق قبل لقاء قائد الإدارة السورية الجديدة

نشر في  03 جانفي 2025  (11:38)

يزور وزيرا خارجية فرنسا وألمانيا، جان-نويل بارو وأنالينا بيربوك، دمشق الجمعة في أول زيارة لمسؤولي دول غربية من هذا المستوى إلى سوريا منذ سقوط بشار الأسد. وارتاد بارو وبيربوك سجن صيدنايا، الذي يشكل رمزا للقمع في ظل حكم الأسد، قبل لقاء قائد الإدارة السورية الجديدة أحمد الشرع.

وكتب الوزير الفرنسي في منشور على إكس الجمعة "معا، فرنسا وألمانيا، نقف إلى جانب السوريين، في كل أطيافهم". وأضاف أن البلدين يريدان "تعزيز انتقال سلمي وفعال لخدمة السوريين ومن أجل استقرار المنطقة".

ومن جانبها، أكدت وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك الجمعة أنها تسعى لمساعدة سوريا على أن تصبح "دولة قادرة على القيام بوظائفها وتسيطر بالكامل على أراضيها"، وذلك في بيان صدر قبيل وصولها إلى دمشق.

 وقالت بيربوك إنه على الرغم من "الشكوك" حيال هيئة تحرير الشام التي تقود تحالفا من فصائل معارضة أطاحت بالرئيس بشار الاسد مطلع كانون الأول/ديسمبر، "علينا ألا نضيع فرصة دعم الشعب السوري في هذا المنعطف المهم".

ونقل بيان صادر عن وزارة الخارجية الألمانية قبل مغادرة بيربوك إلى دمشق عن الوزيرة قولها "رحلتي اليوم، مع نظيري الفرنسي وبالنيابة عن الاتحاد الأوروبي، هي إشارة واضحة إلى السوريين مفادها أن البداية السياسية الجديدة ممكنة بين اوروبا وسوريا وبين المانيا وسوريا".

 

فرانس24/ أ ف ب/ رويترز